أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

452

معجم مقاييس اللغه

السَّمين من الجِداء والظبِّاء « 1 » . والتَّرَهْوُك : التحرُّك في رَخاوة . ويقولون : رهَكْت الشَّىءَ ، إذا سَحَقْتَه . رهل الراء والهاء واللام كلمةٌ تدلُّ على استرخاء . فالرَّهَل : الاسترخاء من سِمَن . يقال فرسٌ رهِلُ الصَّدْر . أنشدنا أبو الحسن القَطَّان ، قال أنشدنا علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيدٍ ، عن الفرّاء : فتًى قُدَّ قَدَّ السّيفِ لا متآزِفٌ * ولا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وبَآدِلُه « 2 » رهم الراء والهاء والميم يدلُّ على خِصْبٍ ونَدًى . فالرِّهْمَة : المَطْرة الصَّغيرةُ القَطْر ؛ والجمعُ رِهَمٌ ورِهام وروضة مَرْهُومَةٌ . وأَرْهَمَتِ السّماء : أتت بالرِّهام . ونزلنا بفلانٍ فكُنّا في أرهَمِ جانِبَيه ، أي أخصبهما رهن الراء والهاء والنون أصلٌ يدل على ثباتٍ شىءٍ يُمسَك بحقّ أو غيره . من ذلك الرَّهْن : الشىءُ بُرْهَن . تقول رهنَتْ الشىءَ رهْناً ؛ ولا يقال أرهَنْتُ . والشئ الرَّاهن : الثابت الدائم . ورَهَن لك الشئ : أقام وأرهنْتُه لك : أقمتُه . وقال أبو زيد : أرْهَنْتُ في السَّلعة إرهاناً : غالَيْتُ فيها . وَهو من الغَلاء خاصَّة . قال : * عِيدِيَّةً أُرْهنَتْ فيها الدَّنانيرُ « 3 » *

--> ( 1 ) بعد هذا الكلمة في الأصل : « والرهوك السمين » ، وهي عبارة مقحمة أخذت مما بعدها وما قبلها . ( 2 ) البيت للعجير السلولي ، أو زينب أخت يزيد بن الطترية ، كما في اللسان ( أزف ، أدل ، رهل ) . ( 3 ) صدره كما في اللسان ( رهن ) : * يطوى ابن سلمى بها من راكب بعدا * أو : * ضلت تجوب بها البلدان ناجية * .